| فنار |
بأصغريه ..!بأصغريه ..!
شكله يعجبك ..
ويبهرك بسمته .. واعتنائه بمظهره ،،
قابلته في ممر الطائرة .. وأنا دائماً ما أحمل هم (من الذي سيكون بجانبي في الطائرة) ،، فكان مسيرنا واحداً حتى وصلنا لمقعدين متجاورين ..
جلست بجانبه ..
وأظهرت ابتسامة لعل عقلي يحظى من لدنه بفائدة ربما لا أنساها .. وتفيدني كل لحظة .. وأرويها لكل من أراه ...
بدأنا نتجاذب أطراف الحديث ..
عمره -حسب كلامه- يتجاوز الأربعين .. فازداد اغتباطي ،، فصحبة كبار السن لا تخلو دائماً من فائدة..
كان بداية حديثنا شخصياً .. أنت .. وأنا ...
ولم نناقش موضوعاً حتى الآن ...
أحضرت المضيفة الجرائد .. فتناول (الرياض) .. ونظر فيها برهة .. ثم تنهد ... ورفع صوته محوقلاً ..
توقعت شأنا شخصياً .. من نوع (خسارة أسهم) .. أو (وفاة أحدالمعارف) .. أو غير ذلك ...
أو ربما شأنا سياسياً عاماً يليق بكبير السن هذا ،،
ففاتحني بمناقشة انتظرت حينها منذ زمن ... وبدأ يكشف سوأة عقله ..!
نعم ... فقد كان (اصبعه) يمسك صفحة (فن) .. وبدأ بمناقشة موقف فن .. في ذات غفلة !!!
نظرته نظرة ... يملؤها التعجب .. والاستصغار .. فعلمت أن حدسي أخطأ طريقه ...
وتذكرت فئاماً من طلابي .. هم أكبر بكثير من هذا الأربعيني ... إذ ما يشغلهم (حفظ كتاب الله) .. (وهموم الأمة العامة) ...
وتذكرت :
وإنما المرء بأصغريه ،،،
كل امرئ رهن بما لديه ...!
09:07 - 2008/7/23 - تعليقاتكم أوسمة! {0} - أسعدني برأيكداعية يسابق الريح ... فيسبق ..!داعية يسابق الريح ... فيسبق ..!
...
![]() ...
ما منّا أحد يجهل تأثير الدعوة إلى الله تعالى ،، وواسع فضلها الذي رتبه الله عليها ،، ووافر أجرها الذي لا يكاد ينقطع أبداً ،،
وكثيرون أولئك الذين يسعون خلف هذا الفضل .. راجين نيله ،، والتقــــــــرب إلى الله به ،، واستمرار الأجر بعد الموت من جرّاه ،، إلا أن منهم أناساً حذقة .. وهبهم الله تعالى عقولاً تستوعب من هذا الفضل أضعافاً مضاعفة .. مع جهد ليس بالصعب !! وقد حصل لي موقف في أيام دراستي .. وجدته ذات ذكرى وأنا أقلب (ألبوم) الماضي !! فأهاج في خاطري ما قرأتم .. فإليكم الموقف : * * * * القصّة في أحد الصباحات المنعشة تحديداً كانت هذه الأحداث .. دق جرس المدرسة معلناً بدء الحصة الأولى .. وهذا الجرس يعني بالنسبة لطلاب 2ث/3 ؛ يعني لهم بدء الاختبار .. ومع أن اختبار قد قربت ساعة صفره ؛ إلا أن الزملاء لا زالوا في أحاديثهم الجانبية !! (ماذا حصل في مسلسل البارحة .. ومبارة الأمس .. وعلى مباراة حارتنا وحارتكم .... وهلمّ سواليف) !! وإذا عرفت السبب لم تتعجب من هذا البرود .. إن هذا الاختبار هو لمادّة التعبير (وش نذاكر؟!) اقترب الأستاذ عبدالله ، مدرس الفقه وهو يحمل الظرف البنّي الذي كتب عليه بخط يبصره الأعمى (!) : 2ث/3 فهمنا أن الأستاذ عبدالله هو المراقب على اختبار التعبير .. فأخذنا مقاعدنا استعداداً لفوح القرائح .. والتفكير في الموضوع المختار .. * * * * لا أستطيع وصف بهجتي بهذا الموضوع الرائع !! لقد كان موضوعاً ثرّاً بالنسبة لمثلي ؛ (اكتب رسالة موجهة للمسجد الأقصى ) هو عنوان تعبير هذا الاختبار .. وبدأ أخوكم يسهب ويطنب في الاعتذار لهذا المسجد الأغر .. فقد أخطأنا بحقه كثيراً .. ورقصنا على جرحه طويلاً .. وتغافلنا عن بكاءه الذي يهزّ الضمائر الحية .. والأناشيد لم تخذلني في موقف كهذا !! وكذلك محاضرات الشيخ سعد البريك وإبراهيم الدويش .. فتَخِِذتها منهلاً عذبا للورود على الاختبار !! وقف على رأسي أ.عبدالله .. وبدأ يقرأ ما اكتبه .. فأصيب قلمي بالنشاف .. فهذه عادة قبيحة عندي ؛ وهي أني لا أستطيع الكتابة وأحد ما ينظر إليّ .. رفعت رأسي متظاهراً بالغفلة .. وتشاغل هو بالنظر إلى الباب وكأنه لا يراني !! * * * * من الغد ؛ كان لنا موعد مع حصة الفقه وأ. عبدالله .. بدأ الأستاذ بشرح درس اليوم حتى أنهاه .. ثم بدأ بالحديث الجانبي ؛ فسألنا عن اختبار الأمس وكيف حالنا معه .. ثم قال : قرأت بعض تعبيراتكم بالأمس .. وكانت جميلة .. وأخص بالإعجاب منها موضوع زميلكم ... ( ثم سكت ) وبدأنا نتناظر .. بالتأكيد سيذكر الأول على الصفّ ،، ثم أشار إليّ !! كانت بالنسبة لي كبيرة ،، فلم أعتد ولا أحب أن ألقى ثناء (عيني عينك !!) وقال : لقد كانت رسالة اعتذارك رائعة يا عبدالله ،، وأجمل ما فيها الاستشهاد بالأبيات في مواضعها .. وأسأل الله أن ينفع بك .. لو شئت حينها أن أتذكر الأبيات لما استطعت ،، من هول المفاجأة !! * * * * رن الجرس مؤذنا بانتهاء الدرس .. وبدأت ممازحات الطلاب لي .. من نوع (أحلى) (منت بسيط) (المتنبي على غفلة) !!!! حضر المدرس التالي .. وبدأ شرح درسه .. وأنا لا أذكر المدرس ولا الدرس الآن .. كلّ ما أذكره هو صوت خافت أتاني من آخر الفصل : (عبدالله) (عبدالله) التفتّ ،، وإذا أحد الإخوة الفضلاء – زملاء النشاط حينها – يشير إلى ورقة صغيرة مطوية بيد أحد الطلاب .. ويأمره أن يوصلها إليّ .. فهمت المقصود ؛ فانتظرت ساعي البريد !! فتحت الورقة : فإذا محتواها : ( سمعت كلام الاستاذ عن تعبيرك ،، وأهنئك على التميّز في الكتابة .. وآمل أن تلبي طلباً لي؛ وهو أن لي صاحب بنفس العمر ومن أغلى الشباب عليّ ، عنده مشكلة وهي عدم الاهتمام بصلاة الفجر ،، أرجو منك أن تكتب رسالة نصيحة على لساني إليه باسمه ، واسمه (فلان) والله يكتب أجرك يا أبو عابد ) ! ! ! * * * * ذهلت من هذا الاستغلال العجيب والسريع جداً لأي طاقة تبدو .. وتوظيفها في المجال المثمر .. المجال الذي لا يعرف الخسارة .. المجال الذي يبقى أثره كنهر جارٍ .. أقصد مجال الدعوة يا سادة يا كرام .. * * * * نسيت أن أخبركم أن صاحبي هذا من أفاضل الدعاة حاليّاً .. أحسبه كذلك والله حسيبه .. تنبي بذلك كل رسائله في الجوّال .. واتصالاته .. ومن كان كذلك في صغره ؛ فلا غرو أن كان كذلك في شبابه .... أعتذر للإطالة .. وأرجو أن تكون الفكرة واضحة .. وأرحّب بمشاركات تثري هذه الفكرة وتعززها ... فنــــار ،، 09:05 - 2008/7/23 - تعليقاتكم أوسمة! {0} - أسعدني برأيكعاجل : لكل من يريد انتكاسة عاجلة !!عاجل : لكل من يريد انتكاسة عاجلة !!
لم تكن صلاة الظهر بالأمس لي كغيرها .. صلاةً عادية !! ![]() جو معطر .. يبهج النفس .. ويدخل السرور على كل ذي تقطيب رغماً عنه ..
تلك هي حالة الطقس بالأمس كما يعلم سكان الرياض .. ولم تكن نفسي لتقف أمام هذه النسائم المبهجة حائرة !! ... خرجت من المنزل متوضئاً لأداء صلاة الظهر ، في مسجد الحي القريب .. ورغم روعة الأجواء ، وجمال النسائم ، إلا أن شابا مثلي لم يكن لينسى اصطحاب سيارته حتى للمسجد ! أوقفت سيارتي أمام منارة المسجد ، وترجلت متوجها للباب ..
وعلى حين غفلة والتفاتة ؛ رأيت رجلاً وقوراً ، اختلط سواد لحيته ببياضها ، تقرأ التواضع في كل قسمات وجهه الرضيّ ،، وتلحظ الخضوع في كل خطوة يخطوها .. كان متدثراً بثياب البرد ، التي لم يحن أوانها ؛ لو لم يبلغ هذا الرجل هذا السن! ذهلت عما أنا فيه !! ووجدت في نفسي انجذاباً شديداً لهذا الرجل ..
اقتربت منه رافعا صوتي (السلام عليكم) *************
نعم ..
إن عرف السبب ؛ بطل العجب .. وسأبطل عجبكم إن قلت لكم إن حامل هذه الصفات هو (أبو أحمد) أو : (أستاد محمد) كما كنا نسميه !! ومن هو (أستاد محمد) ؟!
كان هذا هو أول استاذ درست عنده القرآن ،، كان حريصاً جداً على طلابه، وفي توفير كل ما يحتاجونه للحفظ ، على قلة بذات يده .. أحببناه كثيراً يوم أن كنّا صغارا ًً .. في حي الروابي بالرياض ، وفي مؤخرة مسجد الشنقيطي تحديداًً كانت هناك حلقة هذا المعلم المفضال .. ![]() كان يوليني عناية خاصّة ، لما يجد من متابعة أبي حفظه الله في هذا المجال ..
فكان في المسجد أستاد محمد ،، وفي المنزل الوالد .. وما ينقص هنا ، يكمل هناك !! وكان الصغير حينئذ ما بين هذين الاهتمامين ؛ يشعر أن الدنيا كلها مهتمة به !! .... لا زال يذكر أنه يركب معه سيارة (الكورلا) الصغيرة التي يوصل بها طلابه البعيدين .. وكم يضحك الآن عندما يتذكّر أنها كانت تقلّ في ذلك الوقت أكثر من اثنا عشر شخصا ً دفعة واحدة !! ربما حب المعلم وطيب معشره هو ما دفعهم للركوب !! وليس بُعد المنزل ! .... لا تزال والدتي –حفظها الله- إلى الآن تذكّرني بحدث لولا غفلة الصغر لأنكرته !! تقول : (الله من مرّتن ومرّتن ودّاك أبو أحمد للمستوصف وابوك مهب فيه) ! لقد كانت حساسية الصدر عندي في ذلك الوقت هي مشغلة الأهل ,، ولا أعجب الآن إن تذكرت أكثر من سبعة أسماء منّت علي بذهاب إلى المستشفى ذات مرة !! فاللهم ارحمهم جميعا كما ربّونا صغاراً .. .... كنت وبعض زملائي الصغار في الحلقة آنئذ نعلم –من آبائنا- ما يلاقيه (أستاد محمد) من إيذاء في دينه .. وما يواجهه عند الذهاب إلى بلده من تشديد وتعذيب وحبس لساعات طوال .. وليس ذاك إلا لثباته على ما يدين ربه به ،، لقد كان محط إعجابنا وتقديرنا الكبيرين .. وما ذاك ؛ إلا لكونه منشرح البال راضي الحال ،، مبتسماً رغم كل ما يشغل باله المكدود .. .... (ما قرأتم ؛ هو مادار بخلدي بسرعة فائقة ،، وأنا في الطريق لأبي أحمد) !! *************
- (السلام عليكم) ..
كان السلام بصوت عال كفيلاً بأن يخرج أبا أحمد من غيبوبته الشعورية .. ليرفع رأسه ,, ثم يتفاجأ مبتسماً .. وينشغل حتى عن مدّ اليد .. فيشرع يديه للعناق .. وليجد يديّ قد سبقته لذلك !! كان لقاء حارّاً لا تصفه كلماتي .. ووالله لا ألوم العين التي ذرفت دمعة في ذلك العناق .. وإن كنت قد جاهدت في إخفائها !! - حياك الله يا ابني .. وينك من زمان ؟؟!
مشتاقين لك كثير .. كيف الدنيا معاك ؟؟! كانت أسئلته كماء بارد ،، رُش على صخرة حارّة ..
لكنّ جرح الأحبة عندي غير ذي ألم ! لم أكن لأحزن على عتاب أغلى الأحباب .. تركته يعاتب كيفما شاء .. فوالله لنأجزيه ما فعل ، ولو فعلت ما فعلت !! - الحق لكم يا أستاذ محمد ,, ويعلم الله إننا مقصرين في حقكم ..
لكنكم أهل العذر والسماحة .. وليست أول مرة نخطئ عليكم وتتحملوننا !! افتر ثغره عن ابتسامة زادت وجهه إشراقا ..
وقال : بالأمس كنت أتحدث عنك أنا وبعض الإخوة .. (استغربت من ذلك .. فعشر سنوات غياب كفيلة بأن ينسى التلميذ أستاذه ، فكيف بالعكس ؟!!) قال: أتى إلي مشرفين من الجمعية الخيرية للتحفيظ .. وسألوا عن عدد الذين أتموا حفظ القرآن عندي .. فقلت لهم: أربعة عشر شخصاً .. فسألوا عن أولهم : فقلت أنه أنت .. (مع شدة فرحي لهذا الأمر .. إلا أنني تساءلت ، متى سيترك هذا الجبل هذا المجال وحاله أعرفها مذ أن كنت صغيراَ؟!) خطونا إلى باب المسجد خطوات بطيئة .. أخرها الحب والشوق !!
سألني عن دراستي ,, ووظيفتي الحالية .. وهو يبارك ويدعو ..
ويأبى إلا أن يغمرنا بالمشاعر التي اشتقنا إليها ،، لحظ في عيني شيئاً .. ما كان لمثله أن يجهله .. وأنا من تربى عنده صغيراً ..
(أوصني) كما كان كثير من السلف يسأل شيخه وأستاذه كلما زاره ورآه ..
لكني لم أحتج أن أسأله .. فهو يعرف البئر ، وغطاها !
فقال وهو يضع يده على ظهري ويشد على كتفي :
أوصيك بتقوى الله تعالى ،، وإياك وذنوب السر .. فإنها أصل كل (البلاوي) .. وإن أردت انتكاسة عاجلة ، فداوم على ذنوب الخلوة !! والعكس صحيح ، وأنت تفهم !! *************
كنا –وهو يقول هذا الكلام- قد وقفنا عند الباب .. فأسر حتى لا يسمع ..
وقال ضاحكاً :
ما تزوجت ؟! رددت مبتسماً :
على يدك يا شيخنا *************
![]() (وإن أردت انتكاسة عاجلة ،
فداوم على ذنوب الخلوة !! ) لم تكن عبارة عابرة ..
لقد أشغلت بالي .. فطفقت أدعو في كل صلاتي :
"اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك"
*************
09:03 - 2008/7/23 - تعليقاتكم أوسمة! {0} - أسعدني برأيكأبو عابد وهاني ... ووجهي العملة !أبو عابد وهاني ... ووجهي العملة !
بعيدا جدا عن شجي الأصوات .. وعذب الحناجر .. وضد ذلك ،،
وبعيدا أيضا عن رائع الألحان .. وتناسق الأنغام .. وخلافه .. بعيدا عن هذا كله ،، بعيدا أيضا عن الخلافات والجدل حول موضوع : أيّ منشد حقا ؟! هل طريقته مناسبة ؟! وحول نقاط الضعف والقوة في المنشدين ،، بعيدا عن كل هذا .. جئت لأفضي لكم بأمر إخاله هاما .. وأزعم أن منشدينا الفاضلين قد تميزا به .. إنه قطب مهم من أقطاب نجاح أي عمل إنشادي خصوصا .. إنه قطب (سمو الكلمة) يا سادة يا كرام .. دعك من سمو المعاني فهذا أمر متفق عليه بين كل المنشدين .. إن ما أقصده هو : سمو الشعر المنشد .. هل هو شعر أم شعير !! وهل هو شعر راقي أم مجرد تصفيف كلمات ونظم ؟! أيها الأفاضل : زعمت هذا زعما .. وإن كان الناظم يقول : والدعاوى ما لم يقيموا عليها
بينات ،، أصحابــــــها أدعياء فدعوني أثبت ما ادعيته بجولة سريعة بين أبيات صدحت بها حناجرهما ،، ¤¤¤¤
اسمع لأبي عابد في أوائل إنتاجه وهو يحيك (بحنجرته!) تلك القصة البديعة : صرخت وقالت ويحكم ! جف اللبن
وأنين أطفالي سيـــــــقتله الزمن .. صرخت ونادت من عــــروق فؤادها صرخت .. ولكن لا مجيــــب ولا أذن ثم يرفع صوته مستجديا كأنما يسمعك صوت الصارخة إياها :
لا تجعلوني بعد إسلامي غدا أدعو المسيح وللكنائس في علن فهناك قوم في الطريق رأيتهم حملوا الصليب ودمروا أغلى وطن حملوا الصليب إلى الصغار بقولهم: (جاء المسيح يعيد أزهار الغصن)
ثم ينطلق في ختام تلك الصرخة ،، على لسان تلك المنادية وقد حاصرها اليأس ،، وبلغ بها الإحباط مبلغه
¤¤¤¤
مربية (النصر) .. أم مربية (الطرب)؟؟!
وموئل (الفتح) ،، أم مسـتنقع العرب ؟؟!
¤¤¤¤
يا ليل أصبح إن يكن للعــــــرب في ليل صباح .. نام المجاهد واستراح علـى جوانبـــــه السلاح .. وخشيت أن تلتام في أعمـاقنا تلــــــــك الجراح .. فإذا العيون الباكيات على قـضـــــــــيتنا شحاح .. لم يبق في ساحاتنا إلا الـــــــــــمراثي والنواح .. ومراكب العرب التي ترسو ؛ تـعاكسها الرياح .. والقدس ليس بعائد إن لم يــــــــكن فينا صلاح !!
أبا عابد !
غرقت في الإثم فارحم قلبي الباكي
إلهي ! إليك مددت اليدا ..
ومقول قلبي إليك شدا .. فعندك للعفو بحر الندى .. لمن يرتجيه يطفي لظاه ثم يعلو صوته باكيا شاكيا حاله في مناجاة لربه
ثم يعترف بحق ربه عليه .. ومبينا ب(حنجرته) حالته المزرية
¤¤¤¤¤
ولنرجع إلى أبي حذيفة في إصدار كامل .. تتزاحم فيه الأبيات على الروعة .. كل منها تدعي أنها أهلها .. بدأ بإحداها :
ويسمعك في أخرى صوت قرطبة وهي تناجيك وتشاكيك :
أتوقع أن أعذب الأبيات وأقواها قد انتشت طربا لما سمعت أن أبا حذيفة يعد لإصداره ذلك .. إذ هو سيختارها لا محالة ! ¤¤¤¤
سمعت هذه الأبيات قديما من أناس أشهد الله على حبهم .. وكنت أعيد سماعها كثيرا .. لكن -ويعلم الله- أني لما سمعتها من أبي عابد في إصدار (وانهارت الأسوار) تغير فهمي لها كثيرا .. وتفتحت في ذهني أفكار جديدة لما سمعته .. وماذاك في رأيي إلا لطريقة قراءة الأبيات ولحنها .. فكم أبكاني كثيرا قوله :
ويالها من سكتة بديعة من أبي عابد عندما صدح :
¤¤¤¤
¤¤¤¤
أختم هذه الجولة بأمور : آمل أن يكون ظلي خفيفا ،،،
09:02 - 2008/7/23 - تعليقاتكم أوسمة! {0} - أسعدني برأيك
|
وما فنار؟ بوح من نوع خاص ،، فقط.. لمن أحب :) صفحة البدايه تعرف لفنار أكثر الإدراجات السابقة الخويا:) آخر البوح! - بأصغريه ..! - داعية يسابق الريح ... فيسبق ..! - عاجل : لكل من يريد انتكاسة عاجلة !! - أبو عابد وهاني ... ووجهي العملة ! - همسات محب .. لحبيب لا يعرفه ! |